شهدت مدينة دمنهور ارتباطًا مميزًا جمع بين الشاب محمد عنتر من مدينة المنصورة، والآنسة سمر عبد المولى المنصوري من دمنهور. سمر نشأت وتعلمت في دار عبد الله بن مسعود للتربية وتعليم القرآن الكريم بجوار مصنع بابيش للحلويات بشارع الجديد، حيث عُرفت بين أهلها بحبها للعلم والتلاوة وتميزها بالأخلاق الطيبة.
أما محمد عنتر، فقد وجد في سمر رفيقة العمر وشريكة الحلم، ليكتمل بينهما مشوار حياة أساسه الوفاء وروحه القرآن الكريم، وهو ما يعكس قيمة الترابط بين القيم الدينية والأصالة الاجتماعية، حيث تلتقي المحبة الصادقة بالتربية السليمة، ليكتب الطرفان بداية جديدة تحمل معاني الصفاء والسعادة.
ولم يكتفِ محمد عنتر بإعلان ارتباطه بسمر، بل سطر مشاعره في كلمات صادقة جاءت على هيئة موال شعبي يفيض بالعاطفة، يقول فيه:
عاشق وسطر على الورق بكلام يا سمر يتقال عاشق،
حكيته عجب تنفع يا سمر موال، القلب منو انشغل مرسيش في يوم على حال،
ومين بماله اشترى في دنيا راحت البال؟
ما إنتِ لو كنتِ حبيتِ زينا، كان فات عليك مليون سنة.
ويكمل:
بس إنتِ قلبك يا قمر يظهر مجربش أسهر،
لو قلبي بيعشق سلاح لكنت قتلتو،
ولو قلبي بيعشق البحر لكنت غرقتو،
ولو قلبي بيعشق النار لكنت حرقتو،
ولو قلبي بيعشق الهوا لكنت طيرتو،
ولكن قلبي يعشق إنسانة، لو بإيدي لكنت غيرتو.
كلمات تحمل روح العاشق الذي وجد ضالته في شريكة عمره، ليهديها قصيدته التي خطها بقلبه قبل قلمه، ويكتب معها بداية رحلة عنوانها القرآن والحب الصادق.